حجـج - وثــائـق وثيقة ترابط وتكافل الفعور من الأشراف وقبيلة النفعة ضد ثقيف 1263هـ
هذه الوثيقة تنص أيضا على أن الجعدة والوذانين والسوطه والحلسه والحصنه والجميعات كلهم من فروع الطفحه من النفعه كما ورد فيها بعض أسماء شيوخ قبيلة النفعه وإليك ما جاء في الوثيقة بالنص الحرفي :
الحمد لله وحده .. " سبب تحرير وموجب تسطيره لما كان يوم الربوع 22 في ربيع أول سنة 1263 هـ حضروا السادة الأشراف الفعور وهم
السيد لباس بن راجح و السيد محمد بن حسين و السيد عبدالله بن زيد و السيد ملبس بن لباس و السيد حمود بن زيد و السيد محسن بن صامل و السيد حسين بن محسن و السيد صلطان بن حسين و السيد حسن بن حسين
وحضروا الحضور كبار النفعه وهم مسيفر بن مطر و صالح أبلحارو عيضة بن خاتم و مستور بن شكوان و مسفر بن حمود و عباس بن ريحان و عبدالله بن عاران و حامد بن أحمد الروقي و عودة بن حمود الربيعي و أحمد بن يوسف الزايدي و قليشان بن صقر و سعيدان بن عويمر و سحيم بن سياف العميري
و عوض بن غثيث و سلوم بن مبخت الجعيد و جفون بن مريزيق و محمد بن مقبل الحليس و خديد النخيش و مقبول بن مدرا و معثي الأصعر الفليت و عامر أبو رقبة الزيادي و نافل الدهينة المسعودي و مصلح بن عويد العبادي و عويض بن رشيد الحبسي و عمير الحصيني و عمير الجميعي غب حضور المذكورين أعلاه
تحاضروا وترابطوا وتكافلوا بالله العظيم بأن نحنا يلفعور المذكورين و كبار النفعه المذكورين حالنا واحد وحميتنا واحده وأن ما يزري الفعور يزري النفعة وما يرضي الفعور يرضي النفعة والفعور كذلك وان حث الفعور بعض الأمور من ثقيف وإلا غيرهم إن حنا يالنفعة أقصانا وأدنانا حميتهم ودونهم بالحال والمال
وأن حث النفعة بعض الأمور من العشاير أو خلافهم فنحنا يافعور كذلك حميتهم ودونهم بالحال والمال ، والله على ما نقول وكيل وقد أشهدوا على أنفسهم
وكفى بالله شهيدا وإنها حمية ما روثه يرثها الحي بعد الميت للمذكورين أعلاه "
توضيح بعض الكلمات الغير واضحة للقارئ الكريم
1 ) تلاحظ في أول الوثيقة قوله وحضروا لمحضارهم بعدها كلمة غير واضحة ثم الزوران مساعد الفليت ورضاء بالسعود
2) نلاحظ هنا أن في الروقة من ينتسب إلى النفعة
3) تجد في الوثيقة في الجهة المقابلة إضافة محمد الكرناف وهو من شيوخ البسايس
الوثائق ودورها في علم الأنساب
لاشك أن للوثائق دوراً مهما لايقلُّ شأناً عن دور الكتب والمصنفات وهو مكمل لها وقد مرت الجزيرة العربية وغيرها من المناطق بفترة ركود تفشى فيها الجهل فأصبحت الكتب لاتفي بهذا الغرض مما جعل الناس يعتمدون على الوثائق المحفوظة لدى كثير من الناس التي هي عبارة عن حجج وصكوك ومشاهد قديمة شيء منها معتمد من قبل المحاكم في ذلك الوقت وشيء منها معتمد من قبل نسابين معروفين 00الخ
ويشترط للوثيقة لكي تكون معتمدة عدة أُمور :
1- أن تكون معتمدة موثقة
2- أن تكون مؤرخة
3- أن تكون غير مخالفة لما هو معروف عند المؤرخين أو النسابين
4- أن لاتكون مزورة
5- أن تكون واضحة غير مبهمة